سليم بن قيس الهلالي الكوفي
153
كتاب سليم بن قيس الهلالي
كلمات العلماء عن اعتبار الكتاب بين الفريقين نذكر هنا كلمات خمسة من الخبراء عن تاريخ الكتب والرواة وهم العلّامة السيّد شرف الدين والعلّامة الطهرانيّ والعلّامة الأميني والعلّامة المرعشيّ النجفيّ والعلّامة الموحّد الأبطحي . فهذه نصوص كلماتهم في اتفاق الشيعة والعامّة على اعتبار الكتاب : قال السيّد شرف الدين : « له كتاب في الإمامة ، تروي عنه الخاصّة والعامّة » « 7 » . قال العلامة الطهرانيّ في الذريعة : « كتاب سليم هذا من الأصول الشهيرة عند الخاصّة والعامّة » « 8 » . قال العلّامة الأميني في الغدير : « وهو ( اي سليم ) ممّن يحتجّ به وبكتابه عند الفريقين » « 9 » وقال أيضا : « كتاب سليم من الأصول المشهورة المتداولة في العصور القديمة ، المعتمد عليها عند محدّثي الفريقين وحملة التاريخ » ثم ذكر كلام ابن النديم والقاضي السبكي « 10 » وقال : « اللام في كلام ابن النديم والسبكي ( اي قولهما : أوّل كتاب صنّف أو ظهر للشيعة ) للمنفعة ، فمفادها أنّهم كانوا يحتجّون به فيخصمون المجادل لاقتناعه بما فيه ثقة بأمانة سليم في النقل لا محض أنّ الشيعة تقتنع بما فيه ، وهو الّذي يعطيه كلام المسعودي « 11 » حيث أسند احتجاج الإماميّة الاثني عشريّة في حصر العدد بما فيه فإنّ الاقناع بمجرّده غير مجد في عصور قام الحجاج فيها على أشدّها . ولذلك أسند إليه وروى عنه غير واحد من أعلام العامّة منهم الحاكم الحسكاني « 12 » و . . . ( غيره ) . وحول الكتاب كلمات دريّة أفردناها في رسالة ، وإنّما
--> ( 7 ) - مؤلّفو الشيعة في صدر الإسلام : ص 16 . ( 8 ) - الذريعة : ج 2 ص 153 . ( 9 ) - الغدير : ج 1 ص 66 وج 2 ص 34 . ( 10 ) - مرّ كلامهما في الفصل الرابع : ص 105 . ( 11 ) - مرّ كلامه في الفصل الرابع : ص 106 . ( 12 ) - مرّ ذكر مواضعه في كتابه شواهد التنزيل ، في الفصل الخامس : ص 137 من هذه المقدّمة .